بات غياب تصريحات لاعبي الرجاء الرياضي بعد المباريات ظاهرة تثير الكثير من الاستغراب والتساؤلات، بعدما أصبح اللاعبون يغادرون الملعب في صمت تام، سواء عقب الانتصارات أو بعد النتائج السلبية، دون تقديم أي توضيحات أو تفاعلات مع وسائل الإعلام والجماهير.
هذا المشهد المتكرر يطرح علامات استفهام كبيرة حول الجهة المسؤولة عن هذا الانقطاع التواصلي. هل يتعلق الأمر بقرارات فردية من اللاعبين؟ أم بتوجيهات داخلية غير معلنة؟ أم أن هناك خللاً تنظيمياً يحول دون أداء وسائل الإعلام لدورها المهني؟
في كرة القدم الحديثة، لم يعد التواصل مع الإعلام ترفاً أو خياراً ثانوياً، بل أصبح جزءاً أساسياً من الاحتراف. فالجماهير من حقها معرفة آراء اللاعبين وتفسيراتهم لما يجري داخل الملعب، كما أن وسائل الإعلام تؤدي دوراً محورياً في نقل المعلومة وتقريب النادي من محيطه.
وأمام هذا الغموض المستمر، تزداد المطالب بإنهاء حالة الصمت التي تحيط بهذا الملف، وتوضيح سياسة التواصل داخل النادي، بما يضمن احترام حق الإعلام والجماهير في الوصول إلى المعلومة، ويعكس صورة نادٍ بحجم وتاريخ الرجاء الرياضي.




