عاد السجال الرقمي ليتصدر الواجهة من جديد، عقب تجنب نجوم ريال مدريد، كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور وإبراهيما كوناتي، إظهار الرسالة التضامنية مع سكان مدينة سبتة المحتلة على صدورهم قبيل مواجهة إلتشي مساء أمس الثلاثاء 15 شتنبر، ضمن الجولة السادسة من الدوري الإسباني.
وقام الثلاثي باستلام القمصان التي تحمل عبارة “كلنا سكان سبتة” — الصادرة على خلفية الأحداث الأخيرة والتطورات المتصلة بملف الهجرة بالمنطقة — دون عرض الرسالة بشكل كامل أمام الجماهير، على عكس باقي زملائهم، وهو ما دفع المتابعين للمقارنة بين تصرفهم وموقف الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي الذي ظهر بالقميص كاملاً رفقة ريال بيتيس أمام فياريال.
تصريح الززلولي وتحرق نحو مواجهة برشلونة:
- توضيح الزلزولي: عقب موجة الانتقادات التي طالته، خرج الزلزولي بتوضيح أكد فيه أن ارتدائه لقميص (TODOS SOMOS CABALLAS) لا يحمل أي أبعاد أو مواقف سياسية، مشدداً على اعتزازه الثابت بتمثيل الراية الوطنية بكل فخر.
- ترقب لموقف الزابيري: تتجه الأنظار مساء اليوم الأربعاء 16 شتنبر إلى ملعب “الكامب نو”، حيث يلتقي برشلونة بنظيره راسينغ سانتاندير، للوقوف على كيفية تعامل اللاعب المغربي الواعد ياسر الزابيري مع هذه المبادرة في حال تكرارها.
تأتي هذه التطورات لتسلط الضوء مجدداً على الحرج الذي يواجهه اللاعبون المحترفون، خاصة المغاربة منهم، عند طرح أندية الدوري الإسباني لمبادرات ذات أبعاد وسياقات جغرافية وسياسية حساسة.




